عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
80
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ اهل مكهاند . و آنجا كه گفت : - كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اهل كشتى نوحاند . و آنجا كه گفت : - أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ بنى اسرائيلاند . مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ اهل يمناند . يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ همه مردماند و در قرآن ناس بيايد كه معنى يك مرد باشد چنانك گفت : - أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ اينجا مصطفى است جاى ديگر گفت : - الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ اينجا نعيم بن مسعود الثقفى است انّ النّاس قد جمعوا لكم بو سفيان حرب است . وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا - اين آيت در شان عبد اللَّه ابى سلول الخزرجى و اصحاب وى فرود آمد خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من اصحاب رسول اللَّه فقال لاصحابه - انظروا كيف اردّ هؤلاء السفهاء عنكم ، فاخذ بيد ابى بكر فقال مرحبا بالصديق سيد بنى تيم و شيخ الاسلام و ثانى رسول اللَّه فى الغار الباذل نفسه و ماله لرسول اللَّه ، ثم اخذ بيد عمر فقال مرحبا للسيّد بنى عدى بن كعب ، الفاروق ، القوىّ فى دين اللَّه ، الباذل نفسه و ماله لرسول اللَّه . ثم اخذ بيد على فقال - مرحبا بابن عمّ رسول اللَّه و ختنه ، سيّد بنى هاشم ما خلا رسول اللَّه . فقال له على يا عبد اللَّه اتّق اللَّه و لا تنافق فانّ المنافقين شرّ خليقة اللَّه . فقال له عبد اللَّه يا ابا الحسن الىّ تقول هذا و اللَّه انّ ايماننا كايمانكم و تصديقنا كتصديقكم . ثم افترقوا فقال لاصحابه - كيف رأيتمونى فعلت فاذا رايتموهم فافعلوا كما فعلت - فاثنوا عليه خيرا و قالوا لا تزال بخير ما عشت . فرجع المسلمون الى رسول اللَّه و اخبروه بذلك . فانزل اللَّه تعالى هذه الآية - وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا . - جاى ديگر گفت : - وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا يعنى من المؤمنين و انصرفوا إِلى شَياطِينِهِمْ - اى مردتهم و كهنتم و هم خمسة نفر من اليهود و لا يكون كاهن الّا و معه شيطان تابع له - كعب بن الاشرف بالمدينة و ابو برزة الاسلمى فى بنى اسلم و عبد الدار فى بنى جهينه و عوف بن مالك فى بنى اسد و عبد اللَّه بن السوداء بالشام . ميگويد منافقان چون مؤمنانرا بينند گويند ما بگرويديم و چون از مؤمنان خالى باشند و با سالاران و سران